يواصل عشرات البحرينيّين العاطلين عن العمل، لليوم الخامس على التوالي، اعتصامهم أمام وزارة العمل، للمُطالبة بحقّهم المشروع في الحصول على وظيفةٍ مناسبةٍ تضمن لهم حياةً كريمةً وتحفظ كرامتهم.
أغلب هؤلاء العاطلين هم من الخرّيجين وحملة الشهادات، لكنّ النظام الخليفيّ استبدلهم بأيدٍ أجنبيّة في مختلف المجالات، وهو ما انتقده سابقًا سماحة العلّامة السيّد عبد الله الغريفيّ حيث أكّد أنّ البطالة في البحرين تمثّل همًّا كبيرًا يضرُّ بسمعة هذا الوطن الذي تزحف فيه العمالة الوافدة التي لا ضير في الاستفادة منها إذا كانت ضروريّة، ولكن مع وجود هذه القدرات المؤهّلة لدى أبناء هذا الوطن، فمِن الحيف الكبير أنْ تبقى هذه القُدرات معطَّلة، وتُستبدل بقدرات وافدة.
هذا وحمل المعتصمون اليافطات التي كتبت عليها الشّعارات التي تؤكّد أنّ حقّهم في العمل والحياة الكريمة كفلها دستور البحرين، وشدّدوا على أنّ الاعتصام هو صرخة حقّ للمطالبة بوظائف تحفظ كرامتهم وبرواتب تناسب التّضخّم في الغلاء وتحقّق لهم الأمان الوظيفيّ، معبّرين عن استيائهم من تدهور الأوضاع الاقتصاديّة والمعيشيّة في البحرين، وسط تفاقم مشكلة البطالة وضعف الرواتب وارتفاع الأسعار والغلاء في البلاد.
وتشير إحصائيات رسميّة من «وزارة العمل» إلى أنّ عدد العاطلين عن العمل البحرينيّين وصل إلى نحو «17 ألف مواطن»، فيما تُشير إحصائيّات غير رسميّة إلى وجود «25 ألف» فيما وصلت العمالة السائبة في البحرين إلى «57 ألفًا»، بالإضافة إلى تحويل «85 ألف» تأشيرة سياحيّة إلى إقامة عمل، بين عامي 2019 و2023.


















