واصل النظام الخليفيّ، ولليلة الثالثة على التوالي، محاصرة منزل «الرمز الأستاذ حسن مشيمع» في مدينة جدحفص، وذلك لمنع الأمسية الدعائيّة التي تقام للابتهال له.
وعلى الرغم من استنفار عصابات مرتزقة النظام بكثافة في محيط المنزل، تمكّن عدد من الأهالي من الوصول إليه وإقامة الأمسية.
نهارًا، نظّم عدد من شباب منطقة المالكيّة وقفة دعائيّة سلميّة بجانب عدد من المساجد، عبّروا من خلالها عن تضامنهم الكامل مع الأستاذ حسن مشيمع، سائلين الله تعالى له الشفاء العاجل والفرج القريب.
وأكّد المشاركون أنّ هذه الوقفة تأتي انطلاقًا من واجبهم الإنسانيّ والأخلاقيّ، وتجسيدًا لمعاني الدعاء والتكافل، راجين من الله (عزّ وجلّ) أن يرفع عنه البلاء، ويمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يعمّ الفرج والطمأنينة.
وأكّد المشاركون أنّ هذه الوقفة تأتي انطلاقًا من واجبهم الإنسانيّ والأخلاقيّ، وتجسيدًا لمعاني الدعاء والتكافل، راجين من الله (عزّ وجلّ) أن يرفع عنه البلاء، ويمنّ عليه بالصحة والعافية، وأن يعمّ الفرج والطمأنينة.
كما انطلقت في بلدة سماهيج مسيرة غاضبة تطالب بالإفراج الفوري عن مشيمع الذي يواجه سياسة الموت البطيء في سجون النظام الخليفيّ.
ومساء شهدت بلدة أبو صيبع مشيرة مشابهة، بينما علّق الثوّار في عدد من البلدات صور الأستاذ مشيمع، برسالة واضحة أنّ الحراك مستمرّ في المطالبة العاجلة بالإفراج عنه، والقصاص من قتلة الشهداء.





















