انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، واستنادًا إلى حق الشعب الأصيل في الدفاع عن رموزه، وانطلاقًا من واجبنا الأخلاقي والوطني ووفاءً لتضحيات الرموز الصادقة، يصدر هذا البيان تأكيدًا على مكانة الرمز الوطني الكبير الأستاذ حسن مشيمع في وجدان أبناء الشعب، وتمسكًا بحق الدفاع عنه وعن جميع الأسرى، بكل الوسائل السلمية والمشروعة.
إن الأستاذ حسن مشيمع يمثل قامة وطنية راسخة، ورمزًا نضاليًا حاضرًا في الوعي الشعبي بما قدّمه من تضحيات ومواقف مبدئية دفاعًا عن الكرامة والحقوق. وإن المساس بهذه القامة هو مساس بإرادة الشعب وذاكرته النضالية، ومحاولة للنيل من ثوابته ورموزه التاريخية.
وإذ نؤكد على هذه المكانة، نعلن بوضوح أننا لن نتوانى عن الدفاع عنه، والوقوف إلى جانبه، والاستعداد لفدائه بالأرواح والنفوس.
وعليه، نعلن عن البدء في حراك شعبي منظم يعيد التذكير بروح وطوفان الرابع عشر من فبراير، ويؤكد أن القيم التي انطلقت من أجلها تلك اللحظة المفصلية ما زالت حية ومتقدة، وأن مطالب الحرية والعدالة والكرامة لا تسقط بالتقادم.
إن هذا الحراك يأتي دفاعًا عن الأستاذ حسن مشيمع، وعن جميع الأسرى، وتجديدًا للعهد بأن الحقوق لا تُعطى بل تُنتزع بإرادة الشعوب، وبالنضال السلمي الواعي والمنظم.
وسنعلن خلال الأيام القادمة عن سلسلة من الفعاليات الشعبية والميدانية السلمية، ننتظر فيها تفاعل أبناء الشعب كافة، كلٌّ من موقعه، إيمانًا بأن وحدة الصف الشعبي كفيلة بكسر كل محاولات الالتفاف على الحقوق.
هذا بيانٌ أوّل للعمل، وبلاغٌ للمؤمنين الذين ينتظرون ساعة الصّفر، وعلى الباغي تدور الدّوائر..
الحملة الشعبية دفاعًا عن الأستاذ حسن مشيمع
البحرين
الجمعة، الثاني من يناير 2026 ميلادي – 12 رجب 1447هجري





















