لم تنحصر فعاليّة «قادمون يا سترة» بنسختها الحادية عشرة، مع انطلاق العام الثوريّ الجديد 2026، كما كان معتادًا، في عاصمة الثورة سترة، بل عمّت عدّة بلدات وذلك نصرة للرمز «الأستاذ حسن مشيمع».
فإضافة إلى سترة شهدت مدينة جدحفص وبلدات: السنابس وباربار وكرانة والدراز والعكر وكرزكان وسار والديه وغيرها الفعاليّة عبر نزولات ميدانيّة، ولصق صور الرمز مشيمع وصور شخصيّة العام «الأستاذ إبراهيم شريف»، وحراك ثوريّ غاضب، على الرغم من الاستنفار الأمنيّ الذي تشهده البحرين في هذه الأيّام، حيث أكّد المشاركون استمرارهم بالثورة حتى نيل حقّ تقرير المصير، كما طالبوا بالحريّة للرمز مشيمع وبقية المعتقلين السياسيّين.
وقد ألقى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير كلمة في هذه الفعاليّة أعلن خلالها شعار العام 2026 وهو «ثبات وعنفوان»، واختياره المناضل شريف شخصيّة عام «إيمان وعزيمة (2025)».
يشار إلى أنّ الفعاليّة المركزيّة «قادمون يا سترة» هي فعاليّة سنويّة، بدأت المرّة الأولى في 1 يناير/ كانون الثاني 2016، وفيها يعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شعار العام الثوريّ الجديد ويكشف شخصيّة العام المنصرم، وقد دأبت الجماهير الثوريّة من مختلف المناطق على المشاركة في هذه الفعاليّة التي يفتح فيها أهالي عاصمة الثورة سترة بيوتهم لهم، لتنطلق لاحقًا التظاهرات الغاضبة، والتي لا تخلو من مواجهات مع مرتزقة النظام الخليفيّ.





















