لم يكتف النظام الخليفيّ بمحاصرة منزل الرمز «الأستاذ حسن مشيمع» في مدينة جدحفص لمنع الفعاليّات الشعبيّة التضامنيّة معه، بل عمد إلى اعتقال نجله «أحمد» وعدد من المواطنين الذين كانون معتصمين أمام المنزل.
وقد أفاد نجل مشيمع «محمد» في تسجيل مصوّر، يوم الخميس 1 يناير/ كانون الثاني 2026، بأنّ شقيقه أوقف في مركز شرطة الخميس، ولا يعلمون إذا ما سيفرج عنه أو لا، كما تلقّى هو نفسه استدعاءً ثانيًا، مؤكّدًا أنّ هذا القمع لن يؤدّي إلى غلق منزلهم أمام الزائرين المتضامنين مع والده، بل حثّهم على القدوم لإقامة الأمسيات الابتهاليّة.
هذا وأقدمت عصابات المرتزقة على ملاحقة المتضامنين مع الأستاذ مشيمع، واعتقلت عددًا منهم، ونقلتهم إلى مراكز التحقيق، قبل أن تنسحب من محيط المنزل بعد حصار استمرّ لساعات، في خطوة تصعيديّة وقمع ممنهج.





















