عمد النظام الخليفيّ، في محاولة لوقف المدّ الشعبيّ التضامنيّ مع الرمز «الأستاذ حسن مشيمع»، إلى فرض حصار أمنيّ مشدّد على منزله.
حيث تنتشر عصابات مرتزقة النظام في محيط منزل مشيمع لمنع الاعتصامات والأمسيات الدعائيّة التي تقام نصرة له.
وعلى الرغم من هذا الاستنفار، تتواصل الأمسيات الدعائيّة، وتتوافد الوفود الأهليّة لزيارة العائلة، حيث زارها في هذا السياق كبار العلماء يتقدّمهم العلّامة سماحة الشيخ علي الصددي، والعلّامة سماحة الشيخ محمود العالي وسماحة الشيخ علي رحمة.
كما يستمرّ الشعب بفعاليّات التضامن، من تظاهرات ووقفات احتجاجيّة وحراك ثوريّ وتعليق صور الرمز مشيمع على الجدران.
إلى هذا أطلقت قوى المعارضة في البحرين دعوات إلى المشاركة الواسعة في الفعاليّات التضامنيّة ولا سيّما الأمسيات الدعائيّة الجماهيريّة أمام منزله، وحملة التغريد المفتوحة على منصّة «إكس» تحت وسم #الحرية_للمشيمع، كما نوّهت إلى ترقّب المزيد من إعلان الخطوات التضامنية نصرة للأستاذ مشيمع تباعًا.





















