يدرك النظام السعوديّ أنّ الاحتلال الصهيونيّ يدرس الاعتراف بكيان ناشئ في جنوب اليمن، كيان مدعوم إماراتيًا، ضمن ترتيبات أمنيّة جديدة على ساحل البحر الأحمر. وبالتالي إنّ اعتراف الاحتلال بأرض الصومال لم يكن خطوة معزولة، بل تمهيد لإقامة تعاون استراتيجيّ يربط القرن الإفريقيّ بجنوب اليمن تحت عنوان “مواجهة الحوثيّين”.
وفي تصعيد خطر لـ“حلفاء الأمس” أعلنت قوات الاحتلال السعودي في اليمن استهدافها لـ”أسلحة وعربات قتاليّة” آتية من الإمارات بميناء المكلا في محافظة حضرموت التي سيطر عليها أخيرًا المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ الانفصاليّ المدعوم من الإمارات.
كما زعمت أنّ القضيّة الجنوبيّة هي قضيّة عادلة، لها أبعادها التاريخيّة، والاجتماعيّة، وأنّ السبيل الوحيد لمعالجتها هو عبر طاولة الحوار ضمن الحلّ السياسي الشامل في اليمن، الذي ستشارك فيه كافة الأطياف اليمنيّة بما في ذلك المجلس الانتقاليّ الجنوبيّ.




















