تقدّر منظّمة بريطانيّة غير حكوميّة تُدعى Grant Liberty حجم إنفاق السعوديّة على «تبييض السمعة الرياضيّة» بأكثر من 50 مليار دولار حتى نهاية العام 2023، مع توقّعات بتصاعد هذا الرقم في السنوات المقبلة، خاصة بعد فوزها بحقّ استضافة كأس العالم 2034.
وبحسب تحقيق موسّع نشرته مجلة دير شبيغل الألمانيّة، لا تأتي هذه الاستثمارات في سياق تطوير رياضي طبيعي، بل ضمن استراتيجيّة ممنهجة تُعرف بـ«تبييض السمعة الرياضيّة»، تستخدم فيها الرياضة كأداة للقوّة الناعمة لتخفيف حدة الانتقادات المرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان وغياب الحريّات الأساسيّة في السعوديّة.
هذا وتُكثّف السعوديّة منذ أعوام استثماراتها الضخمة في القطاع الرياضي العالمي، عبر رعايات وصفقات واستحواذات تُقدَّر بعشرات المليارات من الدولارات، في مسعى واضح لإعادة صياغة صورتها الدوليّة، في ظلّ سجلّ حقوقيّ تصنّفه منظّمات دوليّة بأنّه من بين الأسوأ عالميًّا.





















