لقد تعاطى الأسرى بكل إيجابية مع تحركات الأستاذ المجاهد عبد الوهاب حسين في المرحلة السابقة، والتي يشكر فيها أستاذنا على التصدي لمسؤوليتها، ولكن النظام عازم على النكوص والتراجع وافتعال المشاكل واختلاقها، مما حدا بالأستاذ الانسحاب كليًا من الوساطة، مما يدخل الحركة الأسيرة في مرحلة جديدة ونفق مظلم.
والسجن اليوم على كف عفريت، فبين سلامة الأستاذ المجاهد حسن مشيمع وبين محاولات الإذلال التي يتعرض لها الأسرى صغار السن، وبين نية النظام باستهداف مباني 5، 12 بالتضييق أيضًا، وبين كل ذلك مع المماطلة في الإفراج الشامل عن جميع الأسرى، فإن الأيام المقبلة ستشهد إما تغليب لغة العقل مما يؤدي إلى نهاية هذا الاحتقان، وإما محاولة إذلال الأسرى ومس كرامتهم، وهذا ما سيقابله الأسرى بروح تضحوية يفرضها عليهم الدين والعقل والإنسانية.
ولم ولن يكون الحل لمشكلة الأسرى بالإفراجات عن طريق التقطير وتحت مسمى السجون المفتوحة والعقوبات البديلة.
ولم ولن يكون الحل الأمني لأوضاع السجن مجديًا، والتجربة في الأعوام الماضية خير شاهد.





















