يواصل الكيان الصهيونيّ منعه دخول المساعدات الإنسانيّة الى قطاع غزّة، فيما بعث الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” برسالة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف 29 نوفمبر/ تشرين الثاني من كلّ عام، دعا فيها إلى السماح بوصول كميات كافية من المساعدات الإنسانيّة إلى القطاع، مؤكّدًا أنّ إنقاذ الأرواح يتطلّب فتحًا فوريًّا ومستقرًّا لمسارات الإغاثة.
وأشار غوتيريش، في الرسالة المنشورة عبر موقع أخبار الأمم المتحدة، إلى أنّ هذا اليوم يأتي “بعد عامين من معاناة غير مسبوقة في قطاع غزّة”، وبعد وقف إطلاق النار الذي وصفه بأنّه “ضرورة إنسانيّة ملحّة”.
وأضاف أنّ الناجين في القطاع ما زالوا يعيشون تحت وطأة فقدان عشرات الآلاف من أقاربهم وأصدقائهم، بينهم أعداد كبيرة من الأطفال، إلى جانب انتشار الجوع والأمراض ودمار واسع في البنية التحتيّة الأساسيّة.
وشدّد الأمين العام على أنّ إدخال المساعدات يجب أن يتم وفق الكميات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة حماس، والذي ينصّ على دخول 600 شاحنة إغاثة يوميًّا، غير أنّ الاحتلال لم يلتزم بالاتفاق وسمح بدخول نحو 200 شاحنة فقط يوميًّا.







![مونتاج ملخّص الموقف الأسبوعي [96]](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2025/11/IMG_20251108_030252_070-150x150.jpg)










