تشهد الساحة الدوليّة، يومًا تلو الآخر، صرخات الحريّة التي تتعالى مطالبةً بالعدالة والحقوق الراسخة للشعب الفلسطينيّ، ذلك الشعب الذي لا يكلّ ولا يملّ من مقاومة الظلم.
في هذا السياق، تبرز أهميّة اجتماع شعب البحرين في جبهة موحّدة تعلن بصوت مرتفع رفضها لكلّ المحاولات البائسة لتقويض حقوق الفلسطينيّين.
القدس وغزّة والضفّة، وكلّ فلسطين تصدح بذكرى الأنبياء وصدى أقدام نبيّنا محمد «ص» التي مرّت بلياليها. تلك الأرض المباركة تشهد على استمرار النزاع منذ عقود، بعد أن سعى المحتلّون لطمس هويّتها وسرقة ترابها المقدّس. شعوب العرب، في كلّ بقعة، تعي جيّدًا أن لا سلام يمكن أن يتحقّق بنسيان فلسطين أو تجاهل قضيّتها.
فلسطين هي جوهر الصراع الذي لا يفارق واقعنا، قضيّة نابضة بالحياة تتجدّد مع مرور الأيّام، وتعكس في أعماقها وجدان كلّ إنسان حرّ. بين دماء الشهداء التي روت أرضها وصبر الأسرى خلف القضبان وإرادة المقاومين الذين لا يهابون طغيان المحتلّ؛ تتشكّل لوحة من العزم والإصرار الذي لا يضعف ولا يخبو.
شعب البحرين، آخذًا على عاتقه صيانة التاريخ وصون الحقوق، يجدّد في كلّ مناسبة العهد على أن تبقى فلسطين حيّة في الذاكرة، لا يمحوها مسعى المحتلّ ومن وراءه ولا تشتريها صفقات الخزي والعار. لا للتطبيع، ولا للهوان، فأرض فلسطين تعلو ولا يُعلى عليها، وحقّ أبنائها لن يضيع ما دام هناك من يذكر في الأمّة اسمها.
حريّ بكلّ الشعوب الحرّة أن تقف مع فلسطين ضدّ طغيان المحتلّ الذي لا يهدأ بجهده لمحو هويّتها وأصالتها، وأن ترفض كلّ المحاولات البائسة للتطبيع، وأن تجدّد الوعد مع أهلها بأن تبقى الشوكة التي تعيق مؤامرات الظلم والطغيان.






![مونتاج ملخّص الموقف الأسبوعي [99]](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2025/11/موقف-السبوعي-1-150x150.jpg)

![مونتاج ملخّص الموقف الأسبوعي [96]](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2025/11/IMG_20251108_030252_070-150x150.jpg)












