تتواصل شهادات السجناء والموقوفين السياسيّين حول وسوء بيئة الاحتجاز في سجن الحوض الجاف، ولا سيّما انعدام النظافة، في تناقض صارخ مع رواية النظام الخليفيّ.
آخر الشهادات جاءت على لسان القياديّ المناضل «الأستاذ إبراهيم شريف» الذي تحدّث عن انتشار الحشرات داخل مبنى السجن، وهو ما سبق أن وثّقه «الأستاذ علي مهنا» ومئات سجناء خلال السنوات الماضية.
المعتقلون ينقلون صورة قاتمة:
بطانيات متّسخة، أدوات بائسة، تهوية ضعيفة، ونظافة شبه غائبة، وعلى رغم من الوعود الكثيرة من غدارة السجن، تتفق الشهادات على أنّ شيئًا لم يتغيّر.
وقد نقلت الناشطة «فريدة غلام» عن زوجها «المناضل إبراهيم شريف» تفاصيل صادمة عن واقع الاحتجاز، تؤكّد أنّ الواقع يتناقض تمامًا مع الصورة «المثاليّة» التي قدّمها النظام خلال اجتماعه الأخير مع اللجنة الدوليّة لمناهضة التعذيب،
وبينما يتحدّث عن «احترام حقوق الإنسان»، تكشف شهادات السجناء وضعًا مختلفًا: إهمال، غياب المعايير الصحيّة، وخطر مضاعف على أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري الذي يعاني منه «الأستاذ علي مهنا»، حيث قد يتحوّل أيّ جرح بسيط في بيئة غير نظيفة إلى تهديد حقيقي.
وبينما يتحدّث عن «احترام حقوق الإنسان»، تكشف شهادات السجناء وضعًا مختلفًا: إهمال، غياب المعايير الصحيّة، وخطر مضاعف على أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري الذي يعاني منه «الأستاذ علي مهنا»، حيث قد يتحوّل أيّ جرح بسيط في بيئة غير نظيفة إلى تهديد حقيقي.
والجدير بالذكر أنّ وجود شخصيّات عامّة، وأكاديميين، وطلّاب داخل هذا السجن يجعل شهاداتهم وثيقة حقوقيّة مهمّة تفضح اتساع الفجوة بين الواقع والخطاب «الرسمي»، وتسلّط الضوء على الحاجة الملحّة إلى إصلاح جذريّ لا وعود واهية







![مونتاج ملخّص الموقف الأسبوعي [96]](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2025/11/IMG_20251108_030252_070-150x150.jpg)










