يواجه عشرات الآلاف من العائلات، وخاصّة الأطفال وكبار السنّ في قطاع غزّة خطر الموت غرقا وتجمّدًا بعد أن حوّلت الأمطار الغزيرة مناطق الإيواء إلى أوحال وبرك مائيّة.
فيما وصفت الهيئة العليا لشؤون العشائر في القطاع المشاهد المروعة لغرق خيام النازحين بمياه الأمطار بأنّها “وصمة عار على جبين الإنسانيّة”، مُطلقةً نداء استغاثة عاجلًا، محمّلة الاحتلال والمجتمع الدولي المسئولية الكاملة والمباشرة عن تفاقم الأوضاع، مشيرة إلى أنّ نقص مواد الإيواء والحصار المستمر هو ما فاقم الكارثة.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أنّ الأوضاع المأساويّة ناجمة بشكل أساسي عن سياسات التهجير القسري إلى مناطق مكتظّة، ومنع إدخال مواد الإيواء المقاومة للعوامل الجويّة ومعدّات الصرف الصحي اللازمة، ما أدّى إلى تحويل المنخفض الجوي إلى “كارثة إبادة جديدة” تضاف إلى أعباء العدوان.








![مونتاج ملخّص الموقف الأسبوعي [96]](https://14f2011.com/feb/../nfiles/2025/11/IMG_20251108_030252_070-150x150.jpg)











