نظّم شباب بلدة المالكيّة تشيّيعًا رمزيًّا للشاب المجاهد المغترب «السيّد هاشم كاظم علوي» الذي رحل بعيدًا عن أهله ووطنه.
وقد جاب الموكب أرجاء البلدة في مسيرة غاضبة، حيث حمل الشبّان نعشًا رمزيًّا عليه صور الفقيد، ونادوا بالشعارات الثوريّة.
وقد نعى ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير فقيد الوطن السيّد هاشم قائلًا إنّه غاب جسدًا وظلّ حاضرًا في القلوب، مؤكّدًا أنّ الوطن فقد برحيله مجدّدًا واحدًا من أبنائه المهجّرين قسرًا، والذين عاشوا مرارة الغربة وبقوا أوفياء لروح الأرض والحقّ، فصاروا رموزًا للصمود رغم البعد.