بينما تتواصل المجازر الصهيونيّة في غزّة، يصرّ النظام الخليفيّ على المضيّ قدمًا في علاقات التطبيع مع كيان الاحتلال.
ففي هذا السياق تسلّم وزير خارجيّة النظام «عبد اللطيف الزياني» أوراق اعتماد سفير الكيان الصهيونيّ «شموئيل ريفيل»، وتعيينه خلفًا للسفير السّابق «إيتان نائيه» المنتهية مدّة عمله.
وقد رحّب الزيّاني بالسّفير الصّهيونيّ الجديد، وتمنّى له التوفيق في مهام عمله الدبلوماسيّ، وأكّد أهميّة مواصلة الجهود بما يسهم في دعم علاقات التّطبيع والأمن والاستقرار في المنطقة، بتجاهل تام لتهديدات رئيس الوزراء الصهيونيّ «بنيامين نتنياهو» بالتهجير القسري للشعب الفلسطينيّ واحتلال قطاع غزّة وتنفيذ المخطط الصهيونيّ الاستيطانيّ الاستعماري.
ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أكّد في بيان له أنّ هذه الخطوة الإجراميّة الحمقاء المشينة لا تمثّل شعب البحرين، وأنّها تعكس حالة انفصال النظام الخليفيّ التبعيّ التام عنه وعن إرادته الحرّة، وتمثّل انحرافًا خطرًا عن موقف الأمّة، وتكشف أنّ هذا النظام الفاقد للشرعيّة الشعبيّة قرّر أن يكافئ المحتلّ على حرب الإبادة والتجويع التي يشنّها ضدّ غزّة بدلًا من أن يدينه.