أعربت والدة معتقل الرأي «عبد الله يوسف المؤذّن» عن قلقها عليه بعد انقطاع أخباره إثر الحريق الذي نشب في سجن الحوض الجاف.
وقد تضاعف قلق العائلة خصوصًا بعد الأنباء عن المداهمة التي وقعت في مبنى 17 بسجن الحوض الجاف، حيث يُحتجز عبد الله، وما رافقها من ضرب وسوء معاملة للمعتقلين، وفق ما ذكرت الوالدة.
وفي سبيل معرفة مصير «عبد الله» سعت العائلة إلى السؤال عنه في المراكز الأمنيّة، حيث توجّه شقيقه «الفتى مهدي» إلى أقرب مركز أمنيّ للاستفسار عن وضعه والاطمئنان عليه، لكنّ ردّ المركز كان باستدعاء العائلة وإلزام مهدي بالمغادرة تحت التهديد، وإجباره على توقيع تعهّد خطّي بعدم الوقوف أمام أحد المراكز الأمنيّة مرّة ثانية.
هذه الحادثة تؤكّد أنّ النظام الخليفيّ لا يكتفي باعتقال الشبّان بل يوسّع قمعه إلى أفراد أسرهم.
يذكر أنّ المحكمة الخليفيّة الفاقدة للشرعيّة أصدرت حكمًا جائرًا بالسجن لمدّة عام على 5 شبّان من سماهيج من بينهم عبد الله، وذلك على خلفية تهم تتعلّق بحريّة الرأي والتعبير، وبعد عدّة تمديدات سجن وتأجيل محاكمات
إجبار «فتى» يسعى إلى كشف مصير أخيه المعتقل «على توقيع تعهّد أمنيّ»
