شهد سجن جوّ المركزيّ احتجاجًا تضامنيًّا مع السجناء صغار السنّ في الحوض الجاف بعد الحريق الذي نشب فيه.
ففي هذا السياق خرج المعتقلون السياسيّون في مبنيي «5» و«12» في احتجاج سلميّ اعتراضًا على سياسة الإهمال التي أدّت إلى نشوب الحريق في الحوض الجاف وتعرّض المعتقلين السياسيّين الصغار للخطر، ولا سيّما بعد انقطاع التواصل بهم ومنع زيارتهم.
وكانت مصادر حقوقيّة قد ذكرت أنّ الاتصالات انقطعت مع مبنى السجناء الصغار الموقوفين في الحوض الجاف بعد الحريق، وهو ما أدّى إلى قلق الأهالي الذين تواردت الأخبار إليهم بتعرّض بعض المعتقلين للاختناق.
كما أفاد أهالي السجناء بأنّ عددًا من الزيارات المقرّرة قد أُلغيت فجأة، وسط غموض رسميّ بشأن تفاصيل الحادثة وأوضاع بقيّة السجناء.
يذكر أنّ وزارة الداخليّة الخليفيّة أعلنت وقوع حريق في سجن الحوض الجاف، يوم الثلاثاء 19 أغسطس/ آب الجاري، نُقل على إثره اثنان من المعتقلين صغار السنّ إلى المستشفى جرّاء تعرّضهما للاختناق.
ووسط تعتيم على حقيقة ما جرى، أفادت مصادر بأنّ المبنى 17 المخصّص للمعتقلين السياسيّين صغار السنّ في السجن تعرّض لاقتحام من قوّات المرتزقة وجهاز الاستخبارات، التي استخدمت القوّة المفرطة بما في ذلك القنابل الصوتيّة والغازات المسيّلة للدموع، ما أدّى إلى حالة فوضى كبيرة داخل المبنى، ووُثِّق اندلاع حريق في أحد أجزائه.