على الرغم من الاستنفار الأمنيّ المتواصل في المناطق، يصرّ الثوّار على تزيين الجدران بصور الشهداء والشعارات التضامنيّة.
ففي بلدة المالكيّة وسار ملأت الجدرانَ الشعارات التضامنيّة مع أهل القطيف والمنتصرة لمعتقلي الرأي.
وفي بلدة بني جمرة توشّحت صحيفة الأحرار بصور «شهداء الغربة»، الذين رحلوا بعيدًا عن الأهل والوطن، تاركين في القلوب وجع الفقد ولوعة الانتظار.
إلى هذا أقدمت قوّات مرتزقة النظام الخليفي على إغلاق الشارع في بلدة رأس رمان، وإزالة رايات الإحياء العاشورائي، في اعتداءٍ آثم يتكرّر على الهويّة الدينيّة والشعائر الحسينيّة.