أكّدت الأمم المتحدة أنّ قتل الأطفال، أينما كانوا، غير مبرر على الإطلاق. واصفة ما يجري في غزّة بأنّه وصمة عار في ضمير الإنسانيّة، مطالبة بوقف فوريّ لإطلاق النار في القطاع.
ورأى المفوّض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيّين (أونروا) “فيليب لازاريني” أنّ استشهاد وإصابة ما لا يقلّ عن 100 طفل يوميًّا في قطاع غزّة منذ استئناف الهجمات الصهيونيّة بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أمر مروّع.
وأضاف في منشور على “منصة إكس”: أنّ 15 ألف طفل استشهدوا في غزّة منذ بدء الحرب بحسب التقارير، وقال إنّ الحرب حوّلت قطاع غزّة إلى أرض محرّمة على الأطفال، مؤكدًا أنّ وقف إطلاق النار في بداية هذا العام منح أطفال غزّة فرصة للبقاء على قيد الحياة، وفرصة لأن يكونوا مجرّد أطفال، أمّا استئناف الحرب، فقد عاد ليسلبهم طفولتهم من جديد.