×

اجتماعيّة ائتلاف 14 فبراير تزور أسرة الشهيد «القائد أبو هادي» 

قال الأمين العام لحزب الله سماحة السيّد حسن نصر الله إنّ تطبيع الدول مع كيان الاحتلال الصهيونيّ قد ينفعه ماليًّا عبر استثمارات بعض الدول الخليجيّة في فلسطين المحتلّة، بمعنى منفعة اقتصاديّة من خلال العلاقات الاقتصاديّة، ومن الممكن أن ينفعها إعلاميًّا وسياسيًّا، وكسر الحواجز النفسيّة، حيث قد ينفعها بالجيوش الإلكترونيّة على مواقع التواصل الاجتماعيّ، لكن عسكريًّا فإنّ هذه الدول لا يمكن أن تقدّم نفعًا لـ«إسرائيل»، بل ستتحوّل إلى عبء عليها، وهو ما شوهد في التطوّر الأخير الذي حصل بين أنصار الله والإمارات التي تعدّ دولة حديثة اشترت بعشرات مليارات الدولارات صواريخ وطائرات وأسلحة وتكنولوجيا عسكريّة، لكنّها وقفت عاجزة أمام ضربات أنصار الله، وبدأت بمطالبة الأمريكان وكذلك بريطانيا وفرنسا وحتى الكيان الصهيونيّ بإرسال السفن والصواريخ والطائرات  لحمايتها، متسائلًا ماذا يمكن لها أو للبحرين أن تقدّما عسكريًّا للاحتلال الصهيونيّ. 

اجتماعيّة ائتلاف 14 فبراير تزور أسرة الشهيد «القائد أبو هادي» 

زارت الهيئة الاجتماعيّة في ائتلاف شباب ثورة 14 فبرابر أسرة الشهيد القائد «السيّد علي الموسوي- أبو هادي»، وذلك في الذكرى الثامنة لاستشهاده.

وقد كرّمت الاجتماعيّة أسرة الشهيد الصامدة في هذه الزيارة، مجدّدة العهد معها على مواصلة دربه النضاليّ حتى تحقيق أهداف ثورة 14 فبراير.

والشهيد أبو هادي قياديّ بارز في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، قضى عمره في النضال والجهاد من أجل قضايا الشعب، حيث نشط إعلاميًّا منذ انتفاضة التسعينيّات، فلوحق أمنيًّا واعتقل وعذّب في السجون، ليخرج لاحقًا مواصًا مسيرته الإعلاميّة في ثورة 14 فبراير 2011 التي تمكّن خلالها من نقل الأخبار والتقارير اليوميّة لمجرياتها من دون الرضوخ لتهديدات النظام الخليفيّ الذي كان يسعى إلى التعتيم الإعلاميّ، حيث نجح في ظروف أمنيّة صعبة بنقل حقيقة ما يجري عبر قناة العالم الإخباريّة التي كان يعمل بها مراسلًا.

مع ازدياد التهديدات بقتله وتصفيته بعد أن وضعه النظام على لوائح المطلوبين على خلفيّة تهم كيديّة ملفّقة منها «التخطيط لارتكاب عمليّات إرهابيّة، واستقطاب عدد من الأشخاص، وتشكيل جماعة منظّمة تعمل على تهريب الأسلحة والمتفجّرات بأنواعها إلى البحرين»، بحسب ادّعاء محاكمه غير الشرعيّة، اضطرّ إلى الهجرة، متنقّلًا بين العراق وإيران ولبنان؛ ليكمل مشروعه في المهجر، بيد أنّ وضعه الصحي أخذ يتدهور نتيجة تفاقم مرضه، فقضى شهيد الغربة بعيدًا عن أهله ووطنه في مدينة النجف الأشرف في 6 فبراير/ شباط 2014، أثناء تأديته واجبه الثوري وتكليفه الشرعيّ.  

ويوم الخميس 20 فبراير 2014 استقبل آلاف المشيّعين في البحرين نعش الشهيد «أبو هادي»، ليوارى الثرى في مسقط رأسه بلدة سار على الرغم من استنفار مرتزقة العدوّ الخليفيّ الذين حاولوا قمعهم ومنعهم من حضور التشييع. 

مصدر : مركز الأخبار



المواضیع ذات الصلة


  • المشاركون في الحفل التأبينيّ للشهيد «مزاحم الشتر»: التطبيع جرّأ الصهاينة أكثر على سفك دماء الفلسطينيّين  
  • روضة شهداء لبنان تحتضن «شهداء البحرين».. بلوحة فنيّة  
  • ائتلاف 14 فبراير يعزّي برحيل شاعر أهل البيت (ع) «عبد الطاهر الشهابي» 
  • ائتلاف 14 فبراير يعلن عن إقامة حفل تأبينيّ للشهيد «مزاحم الشتر» 
  • ائتلاف 14 فبراير يواصل لقاءاته بقيادات فلسطينيّة في بيروت
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.