×

«نتنياهو» يكشف دعوة ثانية من المدعوّ «سلمان بنى حمد» لزيارة البحرين 

لا يتوانى المدعوّ رئيس الوزراء الخليفيّ غير الشرعيّ «سلمان بن حمد» عن كشف وجهه الحقيقيّ الذي يقنّعه بقناع التسامح الزائف، فبعد تصريحاته التي أثبتت أنّه على خطى أبيه الديكتاتور حمد حول تجاوز البحرين أحداث 2011 ونيّته المضيّ قدمًا بتوسعة ما يسمّى العقوبات البديلة، ها هو يوجّه دعوة ثانية لرئيس وزراء الكيان الصهيونيّ «بنيامين نتيناهو» لزيارة البحرين على الرغم من الرفض الشعبيّ العارم لذلك. 

«نتنياهو» يكشف دعوة ثانية من المدعوّ «سلمان بنى حمد» لزيارة البحرين 

 

لا يتوانى المدعوّ رئيس الوزراء الخليفيّ غير الشرعيّ «سلمان بن حمد» عن كشف وجهه الحقيقيّ الذي يقنّعه بقناع التسامح الزائف، فبعد تصريحاته التي أثبتت أنّه على خطى أبيه الديكتاتور حمد حول تجاوز البحرين أحداث 2011 ونيّته المضيّ قدمًا بتوسعة ما يسمّى العقوبات البديلة، ها هو يوجّه دعوة ثانية لرئيس وزراء الكيان الصهيونيّ «بنيامين نتيناهو» لزيارة البحرين على الرغم من الرفض الشعبيّ العارم لذلك. 

ففي اتصال هاتفيّ بين الطرفين كشف نتنياهو مضامينه التي لم يتطرّق إليها الإعلام الخليفيّ، ذكر تكرار دعوة «سلمان بن حمد» له إلى زيارة المنامة، حيث قال في سلسلة تغريدات عبر حسابه على «تويتر»، «إنّه قام بإجراء اتصال هاتفيّ مع ولي عهد البحرين، والذي كرّر دعوته لزيارة البحرين»، مضيفًا أنّه سيزور البحرين في أوّل فرصة سيسمح بها معدّل إصابات كورونا، وفق تعبيره. 

يذكر أنّ نتيناهو كان قد أجّل زيارته الأولى للبحرين أكثر من مرّة بـ«ذريعة كورونا»، بعدما عمّ غضب شعبيّ عارم البحرين رفضًا لزيارته، كما أنّ ائتلاف 14 فبراير قد أكّد أنّ هذه الدعوة هي غير شرعيّة حيث إنّها صدرت من «رئيس وزراء» غير شرعيّ وغير منتخب من أبناء الشعب الأصلاء، وهي لا تمثّل البحرين وشعبها.  

مصدر : مركز الأخبار


المواضیع ذات الصلة


  • رابطة الصحافة البحرانيّة تدعو إلى الضّغط على النظام الخليفيّ للإفراج عن معتقلي الرأي 
  • الأهليّة لمقاومة التطبيع: وصول أوّل سفير صهيونيّ إلى المنامة «عار» على جبين آل خليفة
  • المخابرات الأمريكيّة تنصح النظام الخليفيّ بافتتاح سجون سريّة للمعارضين 
  • منظمات حقوقيّة دوليّة تؤكد ممارسة النظام الخليفي التمييز العنصريّ الممنهج
  • تدريبات عسكريّة مشتركة بين أمريكا والصهاينة والنظامين الإماراتيّ والخليفيّ 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *