ائتلاف 14 فبراير: توحّد شعب البحرين ومقاومته لـ«جريمة التطبيع مع الصهاينة» جعلا النظام الخليفيّ في عزلة تامّة

ائتلاف 14 فبراير: توحّد شعب البحرين ومقاومته لـ«جريمة التطبيع مع الصهاينة» جعلا النظام الخليفيّ في عزلة تامّة

تاريخ الحدث: 
17, 4, 2019

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لقد عبّر أبناء شعب البحرين الأبيّ على مدى الأيام الماضية، وبشجاعة كبيرة، عن موقفهم الثابت إزاء قضيّة الأمّة المركزيّة «فلسطين»، وترجموه بمسيرات وتظاهرات غاضبة جابت شوارع عدد من مدن البحرين وبلداتها، وزخرت بها مواقع التواصل الاجتماعي، متحدّين بذلك كلّ الأجواء القمعيّة التي فرضها الكيان الخليفيّ، وكلّ التهديدات والانتشار العسكري الواسع الذي نفّذه هذا الكيان ضمن أساليبه الإرهابيّة ضدّهم.

 

إنّنا في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، وبعد أسبوعٍ حافل بالنشاطات المناهضة لجريمة التطبيع، نودُّ تأكيد ما يأتي:

 

أوّلًا: الاعتزاز بمواقف شعبنا الأبيّ من أبناء الطائفتين وتوحّدهم التامّ في مواجهة جريمة التطبيع مع الصهاينة المجرمين، وهو الأمر الذي جعل الكيان الخليفيّ المطبّع مع الصهاينة منبوذًا من سائر أبناء الشعب وأصبح في عزلة تامّة وكاملة بسبب خيانته لقضيّة الأمّة المركزيّة «فلسطين».

 

ثانيًا: المنامة المقاوِمة لن تكون في يومٍ من الأيام عاصمةً للتطبيع مع الصهاينة، وإذا تسلّل إليها بعضُ الصهاينة المجرمين خلسةً كاللصوص بتسهيلاتٍ من الكيان الخليفيّ، فإنّهم لن يكونوا في مأمن أبدًا وإطلاقًا من غضب أبناء شعبنا، فالبحرينُ ترفضهم، وشعبنا الأبيّ سينتقم منهم شرّ انتقام إذا ما فكروا يومًا في أن يدنّسوا أرضنا الطاهرة، فلا مكان لمن اغتصبوا الأراضي المقدّسة للمسلمين، ولا مكان لمن ارتكبوا أبشع المجازر بحقّ إخوتنا في فلسطين ولبنان وسوريا وبقيّة الدول العربيّة والإسلاميّة.

 

ثالثًا: شعب البحرين الذي قدّم الشهيد «محمد جمعة» بفخرٍ واعتزاز قربانًا من أجل الأقصى، وقدّم عشرات الشهداء من أجلِ حُريّته وعزّته وكرامته واستقلاله الحقيقي، لن يتوانى يومًا عن تلبية نداء الأقصى، والوقوف إلى جانب قضيّة الأمّة المركزيّة بشتىى الطرق والأساليب المتاحة، وليعلم الصهاينة المجرمون أنّهم يرتكبون خطأ جسيمًا إذا ما ظنّوا للحظة أنّ وجودهم على أرض البحرين يُمكن أن يكون اعتياديًا، فهم يطؤون على الجمر الذي سيحرقهم غضبًا وانتصارًا للقدس الشريف.

 

ختامًا: نرسلُ تحيّة إكبارٍ وإجلال لأبناء شعبنا الأبيّ، رجالًا ونساء، شيوخًا وأطفالًا، وهم الذين لم يتوانوا في التعبير عن موقفهم الوطني والاسلامي من قضيّة الأمّة المركزيّة، وشاركوا في جميع الفعاليات المناهضة لجريمة التطبيع، وواجهوا كلّ أساليب التهديد بشجاعةٍ كبيرة، فلهم منّا كلّ التحيّة والتقدير، ومعًا نستمرّ من أجلِ نيل حقّنا في تقرير المصير، وإنهاء الحكم الخليفيّ الخائن لقضيّة الأمّة والمطبّع مع الصهاينة المجرمين.

 

اللهم ارحم شهداءنا الأبرار وثبّت لنا ولهم قدم صدق عندك يا كريم.

 

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الأربعاء 17 أبريل 2019

البحرين المحتلّة

 

 

ارسال مشاركة جديدة

تعليقات الاعضاء تُدرج بشكل تلقائي
تعليقات الزوار تُعرض على مشرف ائتلاف online قبل الادراج

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كلمة التحقق
وضع هذا السؤال لحماية الموقع من برامج الاعلانات الآلية والتاكد من ان الزائر انسان.