×

مركز لؤلؤة البحرين: «التكفير والإرهاب» من ركائز مملكة بني سعود الوهابيّة

دشّن مركز لؤلؤة البحرين للدراسات والبحوث حفل توقيع كتاب «النظام السعوديّ إرهابيّ.. لماذا؟!» يوم الخميس 27 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2016 في العاصمة السوريّة دمشق.

دشّن مركز لؤلؤة البحرين للدراسات والبحوث حفل توقيع كتاب «النظام السعوديّ إرهابيّ.. لماذا؟!» يوم الخميس 27 أكتوبر/ تشرين الأوّل 2016 في العاصمة السوريّة دمشق.

وقد كان للمركز كلمة، بعد ترحيبه بالحاضرين، عرّف فيها بالكتاب الذي سبق تدشينه إلكترونيًّا، موضحًا أنّه يستعرض جرائم النظامِ السعوديِّ ودوره الخبيث في حربه على الشعوب المتطلّعة إلى الحريّة، والعدالة الاجتماعيّة، والتحرّر من براثن الاستعباد والارتهان للمشروع الصهيو – أمريكيّ في المنطقة العربيّة، ولاسيّما محور المقاوم، حيث شوّه القيم الإسلاميّة باتخاذه الإسلام غطاء، في وقت ينفّذ فيه الأجندة الخبيثة، عبر احتلاله البحرين، وتمويله الإرهاب، وتصديره الحركات التكفيريّة إلى سوريا والعراق، وتنفيذ عمليّات إرهابيّة في لبنان وعدد من دول العالم، إضافة إلى المجازر الدمويّة في اليمن.

مضيفًا أنّ العالم اليوم يقف أمام عشرات السنين من القتل، والذبح، واستباحة البلدان، وبثِّ الفرقة بين المسلمين والشعوب العربيّة، ونشرِ العنف، لتقوية ركائز مملكة بني سعود الوهابيّة.

وبيّن المركز أنّ فكرة الكتاب جاءت ردّة فعل نخبويّة حيث إنّ الشعوب والبلدان التي ذاقت ويلات مملكة الدماء هذه انتفضت بالكلمة والقبضة، لتفضحها وتزيح الغطاء عن إجرامها، وتكشف زيفها وادّعاءها كذبًا بمحاربتها الإرهاب، بعدما صار معلومًا مدى دعمها للعصابات الإرهابيّة، لهذا استحقّ النظام السعوديّ أن يكون نظامًا إرهابيًّا بامتياز، وهو ما عمل على تأكيده مجموعة من الكتّاب والنشطاء والحقوقيّين، عرب وأجانب، بهدف نصرة شعوب: العراق، واليمن، والبحرين، وسوريا، ولبنان، وليبيا، وإنصاف القتلى في تفجيرات 11 أيلول في أميركا، وفي فرنسا، وفي أفريقيا، وفي كلّ بلد سالت دماء الأبرياء فيه على يد العصابات الإرهابيّة ربيبات السعوديّة، مستدلّين على ذلك بالقرائن والأدلّة والشواهد الدامغة، والأرقام والوثائق، والصور والحقائق.

وأشار إلى أنّ هذا الكتاب «النظامُ السعوديُّ إرهابيٌّ..لماذا؟» يجمع خلاصة آراء نخبة شعبيّة واجتماعيّة اعتنقت كلمةَ الحقّ مذهبًا، فكان منبرًا لكلّ الشعوب والأفراد والبلدان التي اضطهدها هذا النظام بإرهابه، بعد أن أطلق «ائتلافُ الرابعِ عشر من فبراير» حملة عالميّة لتصنيف النظام السعوديِّ ضمن دائرةِ الإرهاب.

وفي ختام الكلمة تقدّم مركز لؤلؤة البحرين للداراسات والبحوث بالشكر والتقدير للمركز الثقافيّ العربيّ في أبو رمانة في دمشق لاستضافته انطلاقة هذا الكتاب التاريخيّ الذي يوثّق جرائم إرهاب النظام السعوديّ.



المواضیع ذات الصلة


  • الوفد الوطني اليمنيّ الشعب ليس معنيًّا بمراعاة من لا يراعي حقّه في الأمن والسلم والسيادة
  • في يوم العمال العالمي.. تعرّض الآلاف منهم في اليمن لجرائم حرب وانتهاكات
  • شعبان: لا مبرّر لأيّ حكومة بالسكوت عن العقوبات الجماعية بحق الشعوب
  • قيادي فلسطيني: لو كان النظام السعودي يدعم قضيتنا لأفرج عن الفلسطينيين في معتقلاته
  • أنصار الله تدعو المبعوث الدولي إلى الخروج من مأرب 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *