تقرير خاصّ لفريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف حول حادثة استشهاد الأستاذة فخرية

في مساء يوم الخميس الماضي الموافق 30 يونيو/حزيران 2016 م، وعلى شارع الشهيد علي المؤمن ( شارع الشيخ جابر الصباح ) الواقع في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة، وحينما كانت المواطنة الأستاذة فخرية مسلم أحمد تستقلّ سيارتها الخاصة نوع (volkswagen Passat ) وبصحبتها ثلاثة من أبنائها، وهي تسير على هذا الشارع الحيوي باتجاه جزيرة سترة، وقع حادث مؤلم شابه الغموض.

بسم الله الرحمن الرحيم

في مساء يوم الخميس الماضي الموافق 30 يونيو/ حزيران 2016 م، وعلى شارع الشهيد علي المؤمن ( شارع الشيخ جابر الصباح ) في جزيرة سترة جنوب العاصمة المنامة، وحينما كانت المواطنة الأستاذة فخرية مسلم أحمد تستقلّ سيارتها الخاصة نوع (volkswagen Passat) وبصحبتها ثلاثة من أبنائها، وهي تسير على هذا الشارع الحيوي باتجاه جزيرة سترة، وقع حادث مؤلم شابه الغموض.

في التفاصيل:

البطاقة الشخصيّة للشهيدة:

الإسم: فخرية مسلم أحمد حسن

الرقم الشخصي: 741102323

العمر: 42 سنة

الحالة الإجتماعية: متزوجة

المهنة: مدرسة لغة عربية

مكان العمل: مدرسة النور

إعلان وزارة الداخلية:

ذكرت وزارة الداخلية عبر حسابها على موقع "تويتر" ما نصّه: عمل إرهابي أدى إلى وفاة مواطنة وإصابة ٣ أطفال بإصابات بسيطة إثر تعرضهم أثناء مرور سيارتهم لشظايا تفجير إرهابي بالعكر الشرقي.

معلومات ومعطيات فريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف:

باشر فريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف مهمته فورا بعد انتشار خبر الحادث المشار إليه، وقد تمكّن الفريق من الحصول على معلومات قطعيّة إلى جانب العديد من المعطيات الأخرى، ومن خلال التحريّات والتحقيق التي لا زالت مستمرّة حتى لحظة إعداد هذا التقرير، توصلنا إلى ما يلي:

أولاً: وقع الحادث المذكور على شارع الشهيد علي المؤمن ( شارع الشيخ جابر الصباح ) في الاتجاه المؤدي لجزيرة سترة، وتحديدًا قبل المدخل الرئيس لمنطقة المعامير بمسافة قليلة، فيما جاء إعلان وزارة الداخلية أن الحادث وقع في منطقة العكر الشرقي.

ثانيًا: من خلال معاينة جثمان الشهيدة الأستاذة فخرية مسلم من قبل بعض المختصّين، اتضح قطعًا أنّ الشهيدة قد أصيبت بطلقة ناريّة اخترقت رأسها من الجهة اليسرى، كما لوحظ وجود أثر لعملية خياطة لجرح في الجهة اليمنى.

ثالثًا: من خلال إفادة شهود عيان، وعرض صور السيارة على مختصّين، اتضح أن لا علاقة لأيّ انفجار بحادث استشهاد الأستاذة فخرية مسلم، حيث إنّ ما أظهرته صور السيارة يكشف عن آثار للرصاص في النافذة الزجاجية لمقعد السائق، وأن تلفيات السيارة ناتجة عن ارتطامها بجسم صلب من الأمام، ولا وجود لأي أثر لانفجار في موقع الحادث.

رابعًا: وفق المعطيات الأولية التي توصلنا إليها، واستنادًا إلى عدّة إفادات لشهود عيان، فإنّ تعرّض الشهيدة لإطلاق النار قد جرى بالتزامن مع مرور موكب إحدىالشخصيات الرفيعة في النظام الخليفيّ، وبعد إصابتها بالطلق الناري فقدت السيطرة على السيارة، ما أدّى لاصطدامها بجسم صلب، ولم يتمكن فريق المتابعة والتحقيق حتى اللحظة من معرفة هذه الشخصية والتحقيق سيستمر لكشفها.

خامسًا: وفق المعطيات ذاتها، فإنّ الحرس الخاصّ المرافق للشخصية الرفيعة، هم من صوّبوا النار باتجاه سيارة الشهيدة، الأمر الذي أدّى لإصابتها برصاصة اخترقت رأسها من الجهة اليسرى.

سادسًا: تهرّب النظام من بثّ مقطع مرئي للحادث سجّلته الكاميرات الأمنيّة المثبتة على امتداد الشارع المذكور رغم المطالبات الأهليّة والحقوقيّة، يُثبت أن روايته تجافي الواقع والحقيقة.

النتيجة: استنادًا إلى المعلومات والمعطيات الواردة أعلاه، يُعلن فريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف، أنّ الشهيدة الأستاذة فخرية مسلم أحمد حسن قد قضت متأثرًة بطلقة نارية أصابتها في رأسها من الجهة اليسرى، وأن لا علاقة لأي انفجار بحادثة استشهادها.

ختامًا: يُعلن فريق المتابعة والتحقيق في الائتلاف عن استعداده للتعاون مع أيّ لجنة تحقيق دوليّة تُشكّل باستقلاليّة للتحقيق في الحادث، وتقديم الأدلّة المصوّرة وشهادات المختصّين بالإضافة إلى إفادات الشهود العيان.

صادر عن :

فريق المتابعة والتحقيق

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الأحد 3 يوليو/تمّوز 2016 م



المواضیع ذات الصلة


  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • بيان صحفي: للقدسِ أرخصنا الدماء ولن نقبل أن تكون عاصمتنا المنامة ممرًا لما يسمّى بـ«صفقة القرن»
  • بيان صحفي: صمود فلسطينيّ متجدّد في الذكرى الـ 71 للنكبة على الرغم من الخذلان المتأصّل للأنظمة العربيّة العميلة للصهيونيّة
  • ائتلاف 14 فبراير ينعى الشهداء البدريّين في جزيرة تاروت ويدعو إلى حراك غاضب في البحرين والقطيف
  • ائتلاف 14 فبراير: غزة الصائمة تقاوم القصف ومن البحرين تحيّة إكبارٍ للمقاومة الفلسطينيّة
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *