×

ائتلاف 14 فبراير: عناصر من الدرك الأردنيّ متورطون في جرائم تعذيب المعتقلين في «البحرين»

قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الأنباء المؤكّدة تشير عن استمرار الاعتداءات الممنهجة ضدّ الأسرى، والتي تورّط فيها عناصر من مرتزقة الدرك الأردنيّ، وذلك في محاولة بائسة لكسرِ صمود الأسرى وإذلالهم.

قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الأنباء المؤكّدة تشير عن استمرار الاعتداءات الممنهجة ضدّ الأسرى، والتي تورّط فيها عناصر من مرتزقة الدرك الأردنيّ، وذلك في محاولة بائسة لكسرِ صمود الأسرى وإذلالهم.

وجاء في البيان الصادر من الائتلاف يوم أمس الجمعة «20 مارس/آذار 2015»: لا تزال الأوضاع الإنسانيّة المتردّية في سجن جوّ المركزيّ منذُ أسبوع حتى الآن مثار قلق متزايد حول ما تعرّض له الأسرى من تعذيبٍ نفسيّ وجسديّ، فيما تشير الأنباء المؤكّدة التي وردتنا عن استمرار الاعتداءات الممنهجة ضدّ الأسرى، والتي تورّط فيها عناصر من مرتزقة الدرك الأردنيّ، وذلك في محاولة بائسة لكسرِ صمود الأسرى وإذلالهم.

وأضاف البيان: إنّ ما جرى ويجري في سجن جوّ المركزيّ، يُؤكّد طبيعة الكيان الخليفيّ الإرهابيّة، والتي لا تختلف عن الفكر الداعشيّ المتغلغل في صفوف مرتزقة الجيش الخليفيّ، وفي المقابل نرى في صمود الأحبّة الأسرى ومقاومتهم لهذه القيود الجائرة، إلى جانب موقف عميد الحقوقيّين الأستاذ عبدالهادي الخواجة الذي يتزايد القلق حول وضعه الصحيّ إثر إضرابه عن الطعام، أنموذجًا حيًّا لصلابة الشعب البحرانيّ وإرادته الحيّة في الثورة على الظلم والطغيان.

وجدّد ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير موقفه المتضامن مع الأحبّة الأسرى في سجن جوّ المركزيّ ومع عوائلهم الكريمة، مؤكداً عدم حياديّة ما تُسمّى بـ «الأمانة العامّة للتظلّمات»، بل هي جزء لا يتجزّأ من أجهزة الكيان الخليفيّ، وتمارس دورًا أخبث من دور أجهزة القمع والقتل، حينما تخفي الحقائق وتغطي جرائم العدوّ الخليفيّ والمحتل السعوديّ، وهذا ما أثبتته مواقفها الكاذبة والمخادعة التي كشفت ارتهانها الكامل للكيان الخليفيّ.

وأكّد الائتلاف أنّ أبناء الشعب البحراني لن ينخدع أبداً ببهرجات النظام الخليفيّ، ولن يُسبغ أيّ شرعيّة على مؤسّساته الديكوريّة الهشّة.

مصدر : قال ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير أنّ الأنباء المؤكّدة تشير عن استمرار الاعتداءات الممنهجة ضدّ الأسرى، والتي تورّط فيها عناصر من مرتزقة الدرك الأردنيّ، وذلك في محاولة بائسة لكسرِ صمود الأسرى وإذلالهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *