×

بيان صحفي: بمناسبة انعقاد الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، لمراجعة الملف الحقوقيّ البحرينيّ.

تأكيدًا على الاستمرار في الحراك الثوريّ وتصعيده، كشفت القوى الثوريّة المعارضة في البحرين يوم أمس الأحد 1 فبراير/ شباط 2015 برنامجها الثوريّ خلال أيّام الإباء.

أولاً: إنّ الكيان الخليفيّ – الفاقد للشرعيّتين الدستوريّة والشعبيّة – لا يزال يرتكب وبشكل يوميّ أبشع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البحرين، فهو لا يزال يستخدم العنف المفرط ضدّ التظاهرات السلميّة التي تُطالب بالحُريّة وحقّ تقرير المصير، وجرائم القتل مُستمرّة بوتيرةٍ عاليةٍ جداً عبر استخدام سلاح الشوزن (المحرّم دولياّ ) وبكثافة قلّ نظيرها، حيث مزّق هذا السلاح أجساد عشرات من أبناء الوطن؛ ما أدّى أحياناً إلى إعاقات مستديمة وأحياناً للقتل العمديّ آخره قتل الشهيد حُسام الحداد، إضافة إلى استخدام الرصاص الحيّ ضد مواطنين عزّل بغية تصفيتهم كالإعلاميّ الشهيد أحمد إسماعيل الذي قتل أثناء قيامه بتوثيق انتهاكات مرتزقة النظام، هذا فضلاً عن الاستخدام الهمجي للغازات السامّة التي تُطلق يوميّاً وسط الأحياء السكنيّة المأهولة بهدف إيذاء السكان وقد نجم عن ذلك معانات شريحة واسعة وتسجيل آلاف المصابين بالاختناق وعشرات الشهداء جرّاء استنشاق الغازات السامّة.

كما لا يزال النظام الخليفيّ يستقدم مئات المرتزقة الأجانب من بلدان متعددة حيث يتمّ توظيفهم في الأجهزة الأمنيّة والاستخبارتيّة التي تعمل على ملاحقة النشطاء السياسيين، واعتقال مئات آلاف المواطنين وزجّهم في السجون وحرمانهم من حقوقهم الإنسانيّة، إضافة إلى ممارسة دور عصابات قطاع الطرق عبر نشر نقاط تفتيش في أرجاء البلاد؛ يتمّ فيها إذلال المواطنين والتعدّي على خصوصياتهم، هذا إلى جانب استمرار اقتحام منازل المواطنين في ساعات متأخرة من الليل وهتك حُرماتها، وغيرها من حالات الانتهاكات اليوميّة لحقوق الإنسان التي لا تعد ولا تحصى دون أيّ رادع أو رقابة دوليّة تتحمل مسؤلياتها في الحفاظ على حقوق الإنسان والدفاع عنها.

ثانياً: إلى الآن ما يزال المجتمعُ الدوليّ يغض النظر عن استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين فلم يقدم على اتخاذ أيّ موقف واضح أو إصدار قرار أمميّ يلزم الكيان الخليفيّ بوقف انتهاكاته لشعب البحرين، كما– وبعد عام ونصف العام – لم يخطُ خطوةً واحدةً يطالب فيها قوّات الاحتلال السعوديّة بالانسحاب من الأراضي البحرينيّة وكأنه لا يعترف بوجود انتهاك سعوديّ لسيادة البحرين واستقلالها.

إنّ استمرار قوّات الغزو السعوديّ باحتلال أرض البحرين وقيادة حملات الإرهاب والفتك والانتقام بحقّ المواطنين هي ممارسات برسم المجتمع الدوليّ وبالأخصّ المجتمعين في جنيف.

ثالثاً: نُؤكد للمجتمعين في جنيف أنّ شعب البحرين المناضل من أجل الحريّة والكرامة، لنْ يتنازل عنْ حقهِ المشروع في تقرير المصير كما نصّت على ذلك المادة الأولى من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصاديّة والاجتماعيّة والثقافيّة.. ونحن في الائتلاف، نطالب الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان بتحمّل مسؤولياتها باتّخاذ موقف صارم من الجرائم ضد الإنسانيّة التي ارتكبها النظام الخليفيّ بحقّ شعب البحرين، وتقديم رموز النظام وفي مقدمتهم المدعو حمد بن عيسى آل خليفة للمحاكم الدوليّة لارتكابهِ جرائم ضدّ الإنسانية.

رابعاً: إنّنا في الائتلاف، نشكر جهود الدول والمنظمات الحقوقيّة التي أدانت جرائم النظام الخليفيّ، كما أنّنا سنتخذ موقفاً سلبياً تجاه أيّ دولة تنحاز إلى النظام، وتُغطّي جرائمه الدمويّة، فهي بمثلِ هذه المواقف تُجاهر بعدائها للشعب البحريني، وتستحلُّ دمه وحرماته.

صادر عنْ: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الثلاثاء 18 سبتمبر / أيلول 2012م

مصدر : تأكيدًا على الاستمرار في الحراك الثوريّ وتصعيده، كشفت القوى الثوريّة المعارضة في البحرين يوم أمس الأحد 1 فبراير/ شباط 2015 برنامجها الثوريّ خلال أيّام الإباء.


المواضیع ذات الصلة


  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • بيان ائتلاف 14 فبراير: في الذكرى الـ19 لعيد المقاومة والتحرير.. العزيمة على الانتصار تتجدّد
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *