×

الحِراك الثوريّ يتواصل في «البحرین» رغم سياسة القمع الممنهج

بقناعة متزایدة بضرورة إزاحة الدیكتاتور حمد بن عیسی من سدّة الحكم، تواصل جماهیر الشعب البحریني الأبيّ حِراكها الثوريّ دون أن تنال من عزمها شراسة القمع الذي یمارسهُ العدو الخلیفي بحقها.

بقناعة متزایدة بضرورة إزاحة الدیكتاتور حمد بن عیسی من سدّة الحكم، تواصل جماهیر الشعب البحریني الأبيّ حِراكها الثوريّ دون أن تنال من عزمها شراسة القمع الذي یمارسهُ العدو الخلیفي بحقها.

فقد عمّت المسیرات والتظاهرات الغاضبة والوقفات والاعتصامات الثوريّة، وفعالیات قطع الطرق العامة وفرض السیطرة علیها معظم مدن البحرین وبلداتها یوم أمس الثلاثاء ( 29 ابریل / نیسان 2014 ) .

و خلال هذا الحراك الثوري الذي شهدته بلدة کرزکان وعاصمة الثورة سترة وبلدات المعامیر وصدد والدراز وکرانة وأبوصیبع والشاخورة والسنابس والبلاد القدیم وعالي وجرداب وأبوقوة وسماهيج وجبلة حبشي وإسكان سلماباد وغیرها من المدن و البلدات، عبّرت الحشود الثوریّة عن غضبها وتندیدها بجریمة احتجاز العدو الخلیفي لجثمان الشهید العبّار، وتضامنها مع الحرائر الأسيرات.

کما أعلنت الجماهير جهوزیّتها للمشارکة الفاعلة في المسیرات التضامنیة مع الشریحة العمّالیة المضطهدة في یومها العالمي غداً الخمیس ( 1 أیّار / مایو 2014 ).

مصدر : بقناعة متزایدة بضرورة إزاحة الدیكتاتور حمد بن عیسی من سدّة الحكم، تواصل جماهیر الشعب البحریني الأبيّ حِراكها الثوريّ دون أن تنال من عزمها شراسة القمع الذي یمارسهُ العدو الخلیفي بحقها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *