×

تـنـويـه .. مـرحـلة الدفـاع المـقـدّس

إنّ المُهلة التي منحها الثوار للاحتلال مِن أجل أن يرعوي عنْ غيّهِ وضلاله قد شارفت على الانتهاء، ولحدِّ هذه اللحظة من تحرير هذا التنوية لمْ يتم الافراج عن آيات القرمزي وزميلاتها الأسيرات، ولمْ تُلغَ أحكام الإعدام، وعليه، فنحنُ ندعو جماهير شعبنا لاستكمال استعدادتهم بشكل نهائي لخوض المرحلة الجديدة وقطع الايادي الأثيمة التي تعرّضت بالاعتداء الجنسي […]

تـنـويـه .. مـرحـلة الدفـاع المـقـدّس

إنّ المُهلة التي منحها الثوار للاحتلال مِن أجل أن يرعوي عنْ غيّهِ وضلاله قد شارفت على الانتهاء، ولحدِّ هذه اللحظة من تحرير هذا التنوية لمْ يتم الافراج عن آيات القرمزي وزميلاتها الأسيرات، ولمْ تُلغَ أحكام الإعدام، وعليه، فنحنُ ندعو جماهير شعبنا لاستكمال استعدادتهم بشكل نهائي لخوض المرحلة الجديدة وقطع الايادي الأثيمة التي تعرّضت بالاعتداء الجنسي على النساء المصونات، وإننا نعتبر السكوت عنْ بقاء الأسيرات رهن الاحتجاز مع تواتر الأنباء المُحققة عمّا يتعرّضن له من تحرشاتٍ هو عارٌ وذلّة علينا وهيهات من الثوّارِ الذلة.

ونُعلن للجميع بأنه سيصدرُ البيان (رقم واحد) للمرحلة الجديدة بعد عصر غدٍ الخميس إن لم يبادر الاحتلال بالإفراج عن جميع الأسيرت والتراجع عن أحكام الإعدام قبل نفاذ المهلة، ونـعتقـد بـأن مـا سـيـؤول لـه الأمـر سيكـونُ وخـيماً عـلى الاحـتلال وأذيالـه، وإننا وبعد التـوكل على الله وبعد إحراز وتـأمين الغـطاء الشرعـي الكامل المُبْرِئ لِلذمّة، سنُعلـن عـنْ انطلاق مرحلة الدِفاع المُقدّس، وحَـسبنـا الله ونِـعمَ الوكيل، وما النّصرُ إلا منْ عند الله العزيزالقهّار.

صادر عنْ : إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير
الأربعاء 11 مــايو / أيـــار 2011م



المواضیع ذات الصلة


  • بيان المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: مسلسل التطبيع مع الصهاينة يعمّق جرح فلسطين والأمّة 
  • المجلس السياسيّ لائتلاف 14 فبراير: في عيد التحرير العشرين: دماء أبناء المقاومة الإسلاميّة اللبنانيّة الزكيّة حررت أول أرض عربية 
  • المجلس السياسيّ في ائتلاف 14 فبراير: اليمنيّون يُتوّجون خامس أعوام الصمود بوجه عدوان تحالف الشرّ بانتصارات كبرى
  • ائتلاف 14 فبراير: مليونيّة ثورة العشرين الثانية هي أولى بشائر السيادة وتحرير الأراضي العراقيّة من الاحتلال الأمريكيّ
  • ائتلاف 14 فبراير: استدعاء الكيان الخليفيّ لآباء الشهداء إمعان في نهجه الإرهابيّ 
  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *