أعلن مدير المكتب السياسي لائتلاف 14 فبراير في بيروت، الدكتور إبراهيم العرادي، في مقطع فيديو مصوّر، عن تسجيل 312 معتقلاً سياسياً منذ اندلاع الحرب التي وصفها بـ”الظالمة” على الجمهورية الإسلامية، وذلك وفق تحديثات حتى 18 أبريل الجاري.
وأوضح العرادي أن من بين المعتقلين 4 نساء، و8 أجانب، و24 طفلاً، مشيراً كذلك إلى وجود عدد من البحرانيين المعتقلين خارج البلاد، بينهم 7 في الإمارات، ومعتقل واحد في السعودية، إضافة إلى آخر في الكويت جرى تسليمه إلى البحرين، مع منعه من السفر مجدداً إلى الكويت.
وأضاف أن الكويت تشهد، وفق وصفه، إجراءات تعسفية واسعة خلال هذه الفترة.
ولفت إلى أن التقديرات والمعلومات تشير إلى أن 28 أبريل الجاري قد يشهد انطلاق أولى جلسات المحاكمات الصورية في البحرين للمعتقلين السياسيين، مع احتمال صدور أحكام قاسية بحق المعتقلين، من بينها إسقاط الجنسية، منتقدًا أساليب النظام الخليفي القمعية.
وفي سياق متصل، اتهم العرادي الوحدة الخاصة للتحقيق بفقدان النزاهة، معتبراً أنها تلقت تدريبات على أساليب إخفاء جرائم التعذيب.
وأكد أن هذه الانتهاكات مستمرة منذ تعذيب الشهيد فخراوي عام 2011، وصولاً إلى تعذيب الشهيد السيد محمد الموسوي عام 2026، دون محاسبة، بحسب تعبيره.


















