دعت بيانات الحشود المليونيّة في المدن اليمنيّة دول الأمّة العربيّة والإسلاميّة وشعوبها إلى الاستفادة من هذا الانتصار التاريخيّ، والالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة لما فيه مصلحة الأمّة ومواجهة أعدائها، مشدّدة على أنّ الجهاد في سبيل الله هو السبيل لردع الأعداء والدفاع عن النفس والدين والبلدان والمصالح.
وقد شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنيّة مسيرات حاشدة احتفاءً بانتصار الجمهوريّة الإسلاميّة وكلّ قوى محور الجهاد والمقاومة على العدوين الصهيونيّ والأمريكيّ، وإرغامهما على القبول بشروط إيران، وتأكيدًا لثبات الموقف اليمنيّ في مناصرة الشعوب التي تتعرض للاعتداءات الصهيونية، وفي مقدّمتها لبنان وفلسطين.
كما أشارت البيانات إلى أنّ هذا الخروج يهدف إلى تأكيد المواقف الثابتة والمبدئيّة تجاه الشعب الفلسطينيّ والمسجد الأقصى وقضايا الأمّة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة، وإفشال ما يسمى بمخطط “إسرائيل الكبرى”، إلى جانب مباركة الشعب الإيرانيّ وقيادته ونظامه وقواته المسلحة، وشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة، ونصرة لبنان ومقاومته والشعب الفلسطيني.



















