جسر «الملك فهد» تحوّل إلى منصّة عسكريّة أمريكيّة ودخل ضمن دائرة الجسور الحيويّة في خريطة الاستهداف المتبادل
تجدّد «غرفة عمليّات البحرين» تأكيدها أنّ جسر الشهيد النمر (الملك فهد سابقًا) بات ضمن دائرة الأهداف المشروعة للجمهوريّة الإسلاميّة، بعد أن رصدت استخدام الجنود الأمريكيّين له بكثافة واستمرار لأغراض عسكريّة بحتة، تشمل نقل المعدّات والأفراد والآليّات بين البحرين والسعوديّة.
إنّ تحويل هذا المرفق الحيويّ الذي يعدّ المنفذ البرّي الوحيد للبحرين إلى شريان لوجستيّ عسكريّ أمريكيّ يخدم العدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة هو انتهاك صارخ لطبيعته المدنيّة والتجاريّة، وما صدر اليوم عن الرئيس الأمريكي ترامب من تبجح باستخدام القواعد العسكريّة الأمريكيّة في الخليج لاستهداف جسر كرج في إيران ينذر بأنّ الجسور الحيويّة في المنطقة أصبحت في مرمى الاستهداف المتبادل.
هذا التصريح الأرعن يكشف أنّ الجانب الأمريكيّ لا يضع أيّ خطوط حمر، وأنّ أيّ جسر يُستخدم عسكريًّا سيُعامل كهدف استراتيجيّ.
بناءً عليه، نحذّر مجدّدًا المواطنين والمقيمين في البحرين والخليج عمومًا من استخدام جسر «الملك فهد» خلال هذه المرحلة الحرجة، وندعوهم إلى تجنّب المرور عليه مهما كانت الظروف، حفاظًا على سلامتهم.
ونؤكّد أنّ النظام الخليفيّ، بقبوله تحويل البحرين إلى منصّة إطلاق للعدوان على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، وبتمكينه القوّات الأمريكيّة من استخدام أراضيها ومياهها وسمائها ومنافذها الحيويّة لشنّ اعتداءاتها، هو من يجرّ البلاد وشعبها إلى مزيد من الدمار، وهذه السياسات المتواطئة هي التي تجعل من البحرين ساحة حرب، والجسر هدفًا مشروعًا.
على النظام الخليفيّ الاقتداء بسلطنة عمان التي جنّبت أراضيها ومواطنيها خوض غمار حرب ليست لها، وأن يعمل على إبعاد البحرين عن كونها منصّة للعدوان على دولة جارة.
غرفة عمليّات البحرين
2 أبريل 2026م


















