«من وحي وطن»: يا حسام لم يمهلنا القدر

«من وحي وطن»: يا حسام لم يمهلنا القدر

تاريخ الحدث: 
18, 8, 2018

 

 

 

لم يمهلنا القدر أكثر..

سرق منّا أجمل ابتسامة!

سرق منا عينين برّاقتين، كانتا تريان النهاية..

كانت تريان انتصار أمّة..

بعد سنوات الجهاد كرامة من الله لعباده المؤمنين..

ولكن قبل أن يكمل المسيرة

وفي ريعان الشباب قطفت زهرة مزدانة كانت تزيّن "الفريج"..

رحّل عنا ولكن بجناحين محلقًا نحو الجنان  

موقّعًا بحبر دماه وثيقة، قدمها لوالديه، وثيقة لا تمنح إلّا لمن تمّيز وحمل وسامًا أبديًّا «الشهادة» 

ويوم مميز فكانت تلك هي العيديّة..   

لم يكن إلا فتى خرج ينطق بعبارات عظيمة..

استهدفته قوات الظلال برشاشاتها.. أثقبت ظهره لتتناثر حباتها داخل جسده الصغير..

حولت كلّ ذلك النور إلى ظلام

و استقرت كي تضعف من عزيمته، لتخور قواه.. 

 لم يهن أو ينكسر، لتعود تلك الكلاب المسعورة فتخيفه بطلقات أخرى، ولكمات وضربات تعذيب..   

 فرحل فتى بقلب رجل...

اختاره الله في مقاعد الأبرار، رحل قبل أن يرى النهاية التي كان يراها، لكنّه أحد صانعيها..

 

بقلم زهراء علي

 

 

مصدر الخبر: 
مركز الأخبار
كلمات مفتاحية: 

ارسال مشاركة جديدة

تعليقات الاعضاء تُدرج بشكل تلقائي
تعليقات الزوار تُعرض على مشرف ائتلاف online قبل الادراج

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كلمة التحقق
وضع هذا السؤال لحماية الموقع من برامج الاعلانات الآلية والتاكد من ان الزائر انسان.