بيان الغضب الثوريّ: لبّوا النداء يا شعب الفداء..وليكن حضوركم في الساحات مشهودًا وكبيرًا

بيان الغضب الثوريّ: لبّوا النداء يا شعب الفداء..وليكن حضوركم في الساحات مشهودًا وكبيرًا

تاريخ الحدث: 
30, 11, 2017

بسم الله الرحمن الرحيم

 

يمعن الكيان الخليفيّ الإرهابيّ في ارتكاب المزيد من الجرائم، ونصب عداوته وخصومته واضطهاده لعموم الشعب البحرانيّ الأصيل، ولم يشفِ غليله بعد، وقد أثبتت السنوات الماضية من عمر ثورتنا المجيدة مدى حقد هذا الكيان وعدم إنسانيّته تجاه شعبنا وما ارتكبه من جرائم بشعة بحقّ شبابنا ونسائنا وأطفالنا وشيوخنا، وتعدّيه على الغالبيّة العظمى من أبناء البحرين، بعد إسقاط جنسيّة سماحة القائد المجاهد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، ووضعه في الإقامة الجبريّة تحت حراسة قطعان المرتزقة الأجانب في بلدة الدراز الصامدة، وتعمّد منع العلاج اللازم عنه، وهي جريمة يضيفها الإرهابيّ حمد لرصيد جرائمه الدمويّة النكراء، بمحاولة تصفية سماحة الفقيه القائد قاسم.

 

إنّنا في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير نشدّد على حقّ سماحة الفقيه القائد آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في نيل الرعاية الطبيّة والعلاج اللازم وبشكلٍ فوريٍّ وعاجلٍ تحت نظر الأطباء المختصّين المعنيّين بحالته من دون تدخلٍ آثمٍ من الكيان الخليفيّ المجرم، فلا ثقة فيه أبدًا، ونرفض استمرار فرض الإقامة الجبريّة على سماحته، ونحمّل هذا الكيان أي تداعياتٍ جرّاء تدهور حالته الصحيّة.

 

وإذ نؤكّد ضرورة المشاركة الشعبيّة الفاعلة في مسيرات جمعة الغضب الثوريّ يوم الجمعة، نهيب بشعبنا الأبيّ الصامد لتلبية نداء علماء البحرين الأفاضل بالنزول الفدائيّ في تظاهراتِ ليلة الجمعة، نصرة للفقيه القائد قاسم، فلبّوا النداء يا شعب الفداء، وليكن حضوركم في الساحات مشهودًا وكبيرًا، نصركم الله وثبّت أقدامكم، وما النصر إلّا من عند الله.

  

 صادر عن

ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

الخميس 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2017 م

البحرين المحتلة

مصدر الخبر: 
مركز الأخبار

ارسال مشاركة جديدة

تعليقات الاعضاء تُدرج بشكل تلقائي
تعليقات الزوار تُعرض على مشرف ائتلاف online قبل الادراج

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كلمة التحقق
وضع هذا السؤال لحماية الموقع من برامج الاعلانات الآلية والتاكد من ان الزائر انسان.