ائتلاف ١٤ فبراير: الديكتاتور حمد جلب العار لنفسه والخزي لعائلته بتطبيعه مع الصهاينة القتلة

ائتلاف ١٤ فبراير: الديكتاتور حمد جلب العار لنفسه والخزي لعائلته بتطبيعه مع الصهاينة القتلة

تاريخ الحدث: 
28, 9, 2017
استنكر ائتلاف شباب ثورة 14 فباير بشدّة سعي الديكتاتور حمد الدؤوب نحو التطبيع مع الكيان الإسرائيليّ.
 
وقال في بيانه الصحفيّ يوم الجمعة 27 سبتمبر 2017 إنّ ما يحدو الطاغية حمد إلى الإسراع نحو التطبيع مع الكيان الصهيونيّ المجرم علنًا هو ضعفه وفشله في مواجهة صمود أبناء شعبنا البحرانيّ الأبيّ وثباته منذ اندلاع أوّل شرارة في ثورة الرابع عشر من فبراير 2011 حتى الآن، حيث إنّ مساعيه خابت في إخماد أصوات الشعب المتمسّك بحقّه في تقرير مصيره، ولم تسعفه مرتزقة نظام بني سعود التكفيريّ الإرهابيّ، ولا احتماؤه بقواعد الشيطان الأكبر الأمريكيّة، والقواعد العسكريّة البريطانيّة الخبيثة في حماية عرشه المتهالك.
 
ووجّه الائتلاف رسالة شديدة اللهجة للعميل القزم حمد بن عيسى: "إنك بذلك هالكٌ لا محالة طالما ربطت مصيرك بمصير أوهن البيوت في الأرض، وعجّلت بزوالك من حيث لا تعلم، وكتبت بيدك النهاية الحتميّة لحكمك الأسود، بركوبك العار لنفسك والخزي لعائلتك، وركونك للقتلة الصهاينة الذين استباحوا الأرض والعرض في فلسطين المحتلة، وذبحوا الأبرياء من النساء والأطفال، منذ أن زرعتهم الأيدي البريطانيّة الخبيثة، التي زرعت احتلالكم لبحريننا الحبيبة، ولن يختلف مصيركم عن مصيرهم في شيء، فأنتم والصهاينة إلى زوال لا محالة". 
 
وأكّد في بيانه للعالم أجمع أنّ عموم الشعب البحرانيّ الأبيّ والمقاوم بريءٌ من عار الكيان الخليفيّ المجرم وعلاقاته المخزية مع الكيان الصهيونيّ الغاصب، وأنّه على خطى المضحّين والمقاومين للاحتلال الصهيونيّ لدحره من كلِّ شبرٍ في الأراضي العربيّة والإسلاميّة، مشدّدًا على بقائه مع الشعب مقاومين للاحتلال الخليفيّ- السعوديّ للبحرين، حتى تطهيرها من دنسهم ورجس حماتهم في الولايات المتحدة وبريطانيا.
مصدر الخبر: 
مركز الأخبار

ارسال مشاركة جديدة

تعليقات الاعضاء تُدرج بشكل تلقائي
تعليقات الزوار تُعرض على مشرف ائتلاف online قبل الادراج

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كلمة التحقق
وضع هذا السؤال لحماية الموقع من برامج الاعلانات الآلية والتاكد من ان الزائر انسان.