Bahrain's sectarian challenge

المؤلف(ون): 
الناشر: 
crisis group
تاريخ النشر: 
2005/05/06
اللغة: 
English
+1
-7
-1
  • مشاهدة:‌ 1727
  • مشاركة: 0

على الرغم من العنوان الزائف للتقرير، فإن النص الداخلي له (كونه موجهاً لمراكز إتخاذ القرار) لا يسعه إلا الاعتراف بحقيقة وضع البحرين من حيث العلاقة بين عصابة آل خليفة (الحكومة) والمواطنين ككل، حيث يصرح صراحة بـ:

«إن مشاكل البحرين تتجاوز التمييز العنصري لتشمل الصراع المطول بين الحكومة والمعارضة والبطالة المتزايدة ومعدلات الفقر المرتفعة وغلاء المعيشة المتصاعد: إن إقامة نظام سياسي مستقر يقضي تعديل العلاقة بين الحكومة والمواطنين ككل.» (ص i).

ويبقى الكتاب في جميع الحالات شهادة حية على ممارسة الإبادة الجماعية بكل الآليات، ومن ذلك التلاعب بالبنية الديموغرافية عبر التجنيس السياسي، والذي يُعد مع يرافقه من تمييز ضد المواطنيين الاصليين في التعليم والتوظيف، تطبيقاً للبند (ج) من اتفاقية مناهضة الإبادة الجماعية، والذي ينص على أن ممارسة «اخضاع الجماعة، عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً او جزئياً» جريمة دولية لا تبطل بالتقادم.

ليس للتقرير إلا ان يعترف بأن هذا التجنيس السياسي هذا ليس إلا آلية من آليات اضفاء الشرعية على توظيف المرتزقة في الأجهزة القمعية، فهو يقر بأن:

«انه قد تم اتخاذ إجراءات استثنائية لمنح الجنسية للاردنيين والسوريين واليمنيين الذين وظفتهم الأجهزة الأمنية» ص9؛ و «جهاز الأمن القمعي والمكون إلى حد كبير من موظفين أجانب» ص2؛ و «إن قوات الأمن، ومعظمهم مجندون من منطقة بالوخستان [=بلوشستان] في الباكستان وضباط من الأردن والدول العربية الأخرى، قاموا بمحاصرة القرى وأغاروا على بيوت الناشطين المعروفين، وقد تم اعتقال وتعذيب الآلاف من البحرينيين» ص3.

نهاية، مع ان هذا التقرير يحاول تخفيف معاناة الشعب نصرة للعصابة الحاكمة –كونها حليف للاستعمار والامبريالية العالمية-، الا انه يبقى يحوي الكثير من الحقائق الواضحة الغير قابلة للإنكار؛ كما يحوي عدة مغالطات وأكاذيب، فمثلاً يكتب في «اسس انعدام الثقة» ص14:

«فأن معظم الناس متفقون على أن الفروقات بين الشيعة والسنة قد تفاقمت وأصبحت مؤسسية فقط، فقط أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979م، التي أدخلت الراديكالية على المجتمعات الشيعية على امتدان بلدان الخليج»

بينما الحقيقة هي أن إضطهاد الشعب الأصلي بدأ منذ أن احتلت عصابة آل خليفة البحرين، وقامت بمجازر جماعية رهيبة كان من نتاجها الهجرات الجماعية لكافة دول الجوار؛ وكان منها الثورات الجماهيرية في كل عقد منذ 1920م، اضافة لكل حركات المقاومة المحلية، والتي كانت تُقمع كلها بواسطة المرتزقة «البلوش» و «الهنود»؛ او عبر البدو المستقدمين لخدمة الإقطاعيين من العصابة.

 

ارسال مشاركة جديدة

تعليقات الاعضاء تُدرج بشكل تلقائي
تعليقات الزوار تُعرض على مشرف ائتلاف online قبل الادراج

Plain text

  • لا يسمح بوسوم HTML.
  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
كلمة التحقق
وضع هذا السؤال لحماية الموقع من برامج الاعلانات الآلية والتاكد من ان الزائر انسان.